عطا ملك جوينى
408
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
مماليك اتابك مظفّر الدّين ازبك بن محمّد بن ايلدكز از اتابكان آذربايجان بود ، در سنهء 608 منكلى بر شمس الدّين آيتغمش صاحب بلاد جبل يعنى رى و اصفهان و همدان و توابع خروج نموده او را مغلوب و مقتول ساخت و خود بجاى او حاكم مطلق عراق عجم گرديد ولى چون با ملوك اطراف از جمله مخدوم خود اتابك ازبك مذكور و خليفهء وقت ناصر عبّاسى و جلال الدّين حسن نومسلمان از ملوك اسمعيليّهء الموت ناسازگارى مىنمود ايشان به تفصيلى كه در كتب تواريخ مذكور است بالأخره همگى بر ضدّ او متّفق شده در شهور سنهء 611 ( بروايت جوينى ) يا 612 ( بروايت ابن الأثير ) با لشكرى گران بدفع او متوجّه گشتند و در حوالى همدان بين الفريقين تلاقى دست داده منكلى منهزم و پس از چندى بدست آمده بقتل رسيد و ممالك او فيما بين متّحدين تقسيم گرديد و از جمله عراق عجم به سهم اتابك ازبك افتاد و وى حكومت آن بلاد را بسيف الدّين اغلمش آتى الذّكر مملوك برادرش اتابك ابو بكر بن محمّد بن ايلدكز واگذار نمود « 1 » ، امّا شمس الدّين آيتغمش مذكور كه مغلوب صاحبترجمه گرديد او نيز از مماليك جهانپهلوان محمّد بن ايلدكز از اتابكان آذربايجان بود « 2 » و او نيز به همين منوال در سنهء 600 بر مخدوم خود كوكجه والى بلاد جبل خروج نموده پس از وقوع محاربه بين فريقين كوكجه در جنگ مغلوب و مقتول گرديد و آيتغمش بر ممالك متصرّفى او از همدان و رى و ساير بلاد جبل استيلا يافت و مدّت هشت سال بحكومت آن بلاد من حيث الاستقلال اشتغال نمود تا در سنهء 608 بدست ناصر الدّين منكلى چنان كه گفتيم كشته شد ، و نام اين آيتغمش را در بعضى از كتب تواريخ آيدغمش
--> ( 1 ) رجوع شود بابن الأثير در حوادث سنوات 608 - 610 ، 612 ( ج 12 ص 137 - 139 ، 141 - 142 ) ، و راحة الصّدور 402 ، و تاريخ ابو الفدا در حوادث سنهء 610 و 612 ، ( 2 ) ابن الأثير 12 : 91 در حوادث سنهء 600 ،